الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • محمد الناصح
  • حدث في الإكوادور
  • الحزن حين يأتي بالموتى
  • خدج
  • سأغلق باب غرفتي و أبكي كثيرا .. لأني أشتاق اليك
  • تحت المياه الشتائية
  • الرجل الذي يجلس في المقعد الخلفي
  • قصيدة الى الأنثى المقدسة
  • اعترافات التميمي
  • القطار
  • حجرة في الطابق الأخير
  • الحاره اللي جايه
  • تاريخ ما لم يدون
  • حين يستيقظ الحلم من سبات عميق
الصفحة الرئيسية

محمد الناصح

الخميس, 05/20/2010 - 03:44 |  محمد الناصح
الجنسية: 
مصري
بلد الإقامة: 
مصر
مجال الإبداع: 
القصة القصيرة
سيرة ذاتية: 

قاص مصري وطبيب إختصاصي في الأشعة التشخيصية، مقيم بالإسكتدرية..
نشر العديد من القصص القصيرة إليكترونيا.

نماذج من أعماله: 

الى الذين قضوا نحبهم و هم أحياء ...... يعرفونني و أعرفهم

و كانت بين يدي أوراق ملونة أقصها بهيئة ديناصورات و حيوانات منقرضة و أخرى اسطورية، و كنت تقبلين من نهاية الردهة يهتز بين يديك فنجان القهوة مقتفيا إهتزازات صدرك و كتفيك تحت الغلالة البيضاء .... و تقف فيما بيننا ساعة كستنائية كلون ذؤابات شعرك، عقاربها تتلاحق فتعصر أعمارنا ليقطر دهنا للعالم، لا شيء يعود كما كان و كانت بين يدي أيضا غلالة بيضاء أقصها زهورا و طيورا طيبة إذ كانت الاهرام ماتزال قابعة في مصر و رهبان التبت بأرديتهم الحمراء يصعدون تباعا الى معابدهم و عاصفة كانت تضرب جنوب الأطلسي و أنت تتابعين الخطو عبر الردهة يتثاءب الضوء على جسدك العاجي ، لم يكن في الردهة سوانا، تسللت عيناي اليك عبر الباب الجانبي، رايت مخلوقات صامتة متدثرة بعباءات منسدلة يدورون حول شيء ما هناك كثمرة كمثرى حمراء مقلوبة تنبض حينا فتغرق كل مافات و تغرق كل الذين عبروا في الزمن. ما كان يجدر بي أن اطلعك على شيء ، لكنها وطأة الحقيقة ، لقد كنت فيما مضى فرسا بيضاء رائعة و لم يكن من سرج تناسب ظهرك فتركوك تركضين في البرية و قالوا فرس مقدسة، كنت تقتاتين من خضرة الأشجار لئلا تضطرين لخفض رأسك في كيس العلف، حري بي الآن أن أخبرك الحقيقة و كيف طاردتك الأرض و انت تركضين في السهول لا تلوين على شيئ ، حتى جاء اليوم الذي حطوا فيه رحالهم قربنا، و كان كبيرهم يرمق عينيك الواسعتين، كان قد تسلل عبر الباب الموارب في الردهة و كان خلف الباب خاليا معتما ربما ساحة كبيرة يحدها الفراغ فأرسل مسوخه واحدا تلو الآخر و كانت حدة ركضك في السهول قد بدأت تخفت يوما بعد يوم..... تسللت يد كانت تقص الأوراق الملونة بهيئة ببغاوات سعيدة و حبات سبح ملونة علقتها في أهداب عينيك، نعم كانت اهداب عينك وقتها تحمل كل الأشياء، فتوقف صدى اقدامك في المدى و كان سرج اسود قد نتأ في منتصف ظهرك لبعض الوقت ..... و حين اكتشفته عيناك فجأة جفلت .... و انطلقت ..... و كان المسوخ مايزالون على حالهم خلف الباب يدورون و يهمهمون .... و انطلقت الى آخر حافة الأرض ...... فرسا بيضاء جميلة .... كلون الحلم ..... لم تكن يداي تقويان على اغلاق بابك الموارب و لم تحاول أيضا قتل المسوخ .... إذ أنني كنت مشغولا بالأوراق الملونة .... أقصها بهيئة فراشات..... و حيوانات جديدة لم تخلق بعد.

سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  380 قراءة
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء