عفريت العلبة
تسمحـلـى يــــا..
بجسر عايم مـ الفضا
يفرد آهاتى أفئدة
والنور يسلم عـ المحن
فيدكها لحظة عدا
والزهر يقلب لــــَدْعِته
شفة بتلحس فـ الندى
وأنا كل ما آجى انشرح
.. ألقى الألم
فـ عيون صحابى
فـ المدن
حتى الستاير تنزرع
لحظة عـ د مـ
وآجى التقى جوا الخشب
ألقانى شارع وانقلب
والتوت كدب
لما ودانه انطفت
عند الحلوق
شفط لسانه فانكفت
منه الدروب
والعين بتشرب
نبض دواليب الغروب
وأنا عواد
وبترجرج كما التباريح
صديقى الريح
وغنيوتى فِدا القناديل
بتبكى الليل فتتكهرب
جماير طمى تتملح
وتتدندن كما السحلب
فـ حِجر الكوب
بيلسع شفتك لما
تكون مَغلُوب
وغُـُـــلـب وريدك النادى
فـ زهر الطاولة والمشاريب
تيجى تكحكح
تِزُقَك ريحة الأسفلت
للحواديت
تنقى الحِلبَة من صوتى
ومن إيدك يشيلنى الديب
لكن لما بيدبحنى
بانطله فـ وسط حليب
وكل ما ييجى ينطرنى
يشب إصرارى فـ صداعه
ركايب ليف
ما هيش هايجة
فـ قلب نحيف
لكن بتبك من روحه
صدى التخاريف


التعليقات
شكراً للورشة لبدء نشر قصائدى بها وتواصلها مع المبدعين فى كل مكان
تسلم ايدك اخت امال دمتى مبدعه واديبه عزيزه
ا. محمد يوسف كل الشكر لك بس ارجو تصحيح اسمى فاسمى منال وليس آمال .. خالص تحياتى لتقدير حضرتك لقصيدتى
الله عليك استاذة منال مبدعة
شكراً لك ا. مصطفى فلولا ان حضرتك مبدع لما تذوقت ابداع الآخرين